Translate

الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

الامازيغ الطوارق هم من حكم المغرب موريتانيا، غرب الجزائر و الأندلس مابين أعوام 1056-1060 و حتى 1147 م


الامازيغ الطوارق هم من حكم المغرب موريتانيا، غرب الجزائر و الأندلس مابين أعوام 1056-1060 و حتى 1147 م

نشأت دولة المرابطين في القرن الخامس الهجري خارج نطاق المغرب بشمالي أفريقيا، ولكن القبائل التي أنشأتها هي قبائل صنهاجة المغربية التي تتزعمها قبيلة جدالة، ورئيسها يحيى بن إبراهيم بن قرغوت الجدالي الذي ذهب إلى الحج، وهناك قابل أحد الدعاة وطلب منه الذهاب معه لتعليم القبائل الصنهاجية الإسلام، وكان هذا الداعية هو عبد الله بن ياسين الجدولي. وصل عبد الله بن ياسين إلى مناطق قبائل صنهاجة يعلمهم الإسلام، فلقي نجاحًا كبيرًا في قبيلة لمتونة، واستطاع تكوين جماعة سميت المرابطين، نظمهم للجهاد في سبيل الله. وبدأ المرابطون من عام 447هـ الجهاد في سبيل الله، وفتح بعض بلاد المغرب بقيادة أبى بكر بن عمر وابن عمه وسف بن تاشفين وهو الذي قاد الحركة المرابطية منذ ذلك الحين، وأسس الدولة الكبرى في المغرب أولاً، ثم اتجه إلى يوسف بن تاشفين إلى المعتمد بن عباد لينقذ ابن تاشفينوحقق جيش المرابطين نصر ملوك الطوائف بالذلاقة ودعاهم إلى الوحدة والتآلف لمواجهة النصارى.

عبر يوسف بن تاشفين النجدة للمرة الثانية، فعبرالأندلس، وهناك لم يأت إليه من المعتمد بن عباد صاحبمرسية، وبعد أن تمكنوا من صد غارات النصارى عادالأندلس وهو يضمر في نفسه شيئًا ليوسف بن تاشفينللمرة الثالثة إلى طليطلة، ولم يأت أحد من طليطلة، ففك الحصار، ورأى أن يعزل غرناطة فاستولى عليها، وجعلها مركز المرابطين في دول الطوائف لتنصهر جميعًا تحت لواء المرابطين. وفي عام 500هـ توفي يوسف بن تاشفينتولى بعده ابنه على بن يوسف حتى عام 537هـ . وبعد فترة غير قليلة من انتهاء حكم على بن يوسف بدأ الضعف يدب في أوصال دولة المرابطين، إذ بدأ يتوالى على الحكم أمراء ضعاف النفوس، لم يستطيعوا الحفاظ على دولة المرابطين في وجه حملة دولة الأندلس، فما أن وافت سنة 540هـ حتى انتهى ملك المرابطين وتم خضوعالموحدين. هذا وقد حكم دولة المرابطين ستة ملوك منهم:

1. أبو بكر بن عمر، ويوسف بن تاشفين 480هـ - 500هـ .
3. تاشفين بن على 537هـ - 541هـ .

يرجع أصل المرابطين إلى قبيلة لمتونة البربرية كما أن أصل التسمية يرجع إلى أتباع الحركة الإصلاحية التي أسسها عبد الله بن ياسين و الذي قاد حركة جهادية لنشر الدين و كان رجالها يلزمون الرباط بعد كل حملة من حملاتهم الجهادية، بدأت الحركة بنشر الدعوة في الجنوب -انطلاقا من موريتانيا- و أفلحوا في حمل بلاد غانه على الإسلام و من ثمة باقي مناطق الصحراء الغربية، في عهد يوسف بن تاشفين (1060-1106 م) تم غزو المغرب و غرب الجزائر ثم بناء مدينة مراكش 1062 م. 



المرابطون/اللمتونيون/الملثمون قاد عام 1086 م أولى حملاته في الأندلس و انتصر على النصارى في معركة الزلاقة الشهيرة. بين أعوام 1089-1094 م عاد ابن تاشفين مرة أخرى إلى الأندلس و لكن هذه المرة للقضاء على ملوك الطوائف. في عهد علي بن يوسف (1106-1143) تعرض إلى هزائم على أيدي النصارى في الأندلس ثم استولى الموحدون على مملكته في غرب إفريقية -منذ 1030 م- . إلى أن قضى هؤلاء على آخر الأمراء بعد استيلائهم على مراكش عام 1147 م.

السبت، 30 أغسطس 2014

الخارطة اللغوية لموريتانيا

الخارطة اللغوية لموريتانيا
La carte linguistique de la Mauritanie
Linguistic card of Mauritania




الخميس، 28 أغسطس 2014

Sanhaja

Los Sanhaya (en árabe: صنهاجة Ṣanhāğah, en bereber: Iẓnagen), Sanhadja (forma francesa) o Sanhaja (forma inglesa), también conocidos en castellano como zenagas o zeneguíes fueron un conjunto de tribus bereberes, aliadas en una confederación en la zona del Magreb con los Zanata y Masmuda; de la palabra portuguesa Sanaga que daba nombre al río del mismo nombre deriva el nombre de Senegal. El significado de la palabra en bereber significa "gente de los oasis". Su forma en singular es Aznag, usado como apellido bastante común por muchos en varios países del Norte de África.
Se tiene constancia de su existencia en el 1000 a.C, cuando migraron, posiblemente, de la zona norte-central de África hacia el este. El uso del camello fue fundamental para conquistar los territorios y desplazar hacia el sur a mucha de la población negra que habitaba la zona. El nombre de los modernos zenaga derivaría de la forma bereber iznagen para los Sanhaya.

Esto es un extracto del artículo Sanhaja de la enciclopedia libre Wikipedia. En Wikipedia hay disponible una lista de los autores.


Le zenaga ou zénaga



Le zenaga ou zénaga (znaga dans la langue même) est une langue berbère parlée par environ 2100 personnes (1998)1 au sud-ouest de laMauritanie entre Mederdra et la côte atlantique.

Comme l'attestaient déjà les écrits de René Basset et Louis Faidherbe, le zenaga est également parlé au Sénégal. Le mot zenaga est d'ailleurs l'une des étymologies envisagées pour le nom du fleuve Sénégal, et donc du pays. Le nombre de locuteurs
y serait d'environ 1 900 selon une source québécoise.




Azayr ou Azeir : c'est un dialect Berber

Salam

Azayr ou Azeir : c'est un dialecte Berbère qui était parlé dans le sud de Mauritanie il y a encore
un siècle par des dizaines de milliers de personnes. Ce dialecte etait appelé communément Klam
Aznaga (La langue des Zanagua). Actuellement, selon Abdel Wedoud ould Cheikh (Sociologue
Mauritanien), il devait y avoir quelques centaines personnes (la majorité des peronnes agées), qui
le parlent encore. Je peux vous citer quelques tribus que j'ai entendu (moi-meme parlé cette
langue): Idab lahlahcen, Awlad deiman, Tandgha ...

Les ethnologues ont remarqué l'existance chez certains groupes de langue melageant le Soninké et
le Berbere.

Bibliotheque du Congress :

"Some Mauritanian Soninké speak Azayr, a Soninké dialect heavily influenced by Berber; however,
most speak the languages of the peoples among whom they live."

الأربعاء، 27 أغسطس 2014

ولد حمديت :مؤسس شهادة الكفاءة في موريتانيا تركي يهودي



في الحلقة الأولى من مقابلته مع السراج يتحدث الأستاذ محمد لكبيد ولد حمديت عن ذكريات متعددة من التاريخ السياسي والثقافي في موريتانيا ويستعرض المفتش العام السابق للتعليم في موريتانيا، ذكرياته مع السيل الذي دمر مدينة نواكشوط سنة 1950، ولاحقا ذكرياته في مدينة بوتلميت ضمن طلاب المعهد الإسلامي هنالك.

السراج : لنبدأ من السؤال التقليدي، سؤال الشخصية، كيف يستعيد الأستاذ محمد لكبيد بداياته الأولى مع المدرسة والدراسة؟


محمد لكبيد : بسم الله الرحمن الرحيم، أنا أيضا أرحب بكم، اسمي محمد لكبيد ولد محمدن ولد حمديت من مواليد نواكشوط – بشكل دقيق- سنة 1944، وبدأت الدراسة مبكرا لأنني أفصحت الكلام بسرعة، وبدأت منذ السنة الخامسة دراسة القرآن وحفظته في السنة التاسعة، على يد الشيخ محمد عبد الرحمن ولد آبا ولد جب.


كنا بدوا نتنقل بين الآبار القليلة في منطقة نواكشوط، كان نواكشوط حينها دورا لا تتجاوز 40 دار مبنية من الطين وكانت في موضع الإطفاء الحالي، قبل أن يجتاحه السيل.

السراج : هل تتذكر ذلك

محمد لكبيد: نعم لقد سجلته كان 16 دجمبر سنة 1950، وكانت الأسرة حينها عند الكلم 16 عند منطقة تسمي "وراره"، أما أنا فكنت مع أستاذي في نواكشوط يومها.

وكان السكان حينها حوالي 40 أسرة كما أسلفت، وقام الحاكم الفرنسي بنقلهم إلى منطقة " اعليب اللفاع" منطقة " فيراج الديك" حاليا، ومكثوا حينها سبعة أشهر، بعد أن تحطمت كل منازل السكان باستثناء منزلين هما منزل دار الحاكم مع بعض الخسار فيها، ودار المطار ويعرف حينها ب"العنكار".

وبعد ذلك بدأت إعادة الإعمار، ووزعت أراضي على السكان، كما عوضهم الحاكم الفرنسي مبالغ مالية تصل إلى 45 ألف فرانك فرنسي حينها للغرفة الواحدة، وقد تتعدد الغرف كما كان الناس يزيدونها طلبا للتعويض، وبدأ الإعمار بشكل سريع.

أما نحن سكان البوادي القريبة فقد استفدنا خاصية واحدة، وهي أن الآبار المالحة، أصبحت عذبة بفعل مياه الطوفان القادم من النهر السنغالي.

السراج : لاحقا ستستعد نواكشوط إرهاصات الاستقلال أين كنتم حينها؟



محمد لكبيد : كنت حينها في محظرة التاه بن يحظيه بن عبد الودود، عند موضع يسمى "اندومري"، وكان هنالك موقفان :


الموقف الداعم ل "نعم" وهي البقاء في دائرة الحكم الفرنسي، والمجموعة الثانية هي مجموعة "لا" المطالبة بالاستقلال، وأغلب المشايخ والعلماء وأصحاب النفوذ المستفيدين من الاستعمار صوتوا بنعم، وكان للمستعمر قوة سطوة يخاف منها ويطمع فيها.

السراج : حبذا لو حدثتنا عن هذه المحظرة ذائعة الصيت؟

محمد لكبيد : محظرة يحظيه ولد عبد الودود، محظرة ذائعة الصيت وقد تلقى شيخها يحظيه رحمه الله وساما من "الباي" التونسي بناء على اقتراح من وزير خارجيته حينها وقد درس عليه علماء كبار وانتشر صيت محظرته في الأقطار، وقد حاول الشيخ مم بن عبد الحميد رحمه الله، حصر عدد كبير من طلابه، فأحصى منهم 43 تصدروا عليه من بينهم الشيخ أحمدو ولد فتى ومحمد عالي ولد عدود وغيرهم من العلماء في مثل قوله:

وقد تصدر عليه جم مثل أبي وابن فتى ومم

والتاه نجل شيخنا المفدى وأحمد الكمليلي نجل كدا

محمد نجل محمد النابغة بحكم عنه تولى بالغة

وغيرهم من من يضيق الصك عنه ويعيى بالعديد الفك

وبعض الباحثين الآخرين أوصلهم إلى أكثر من مائتي فقيه، وقد أدركت من طلابه محمدن بن أبي ولد حيمود، والشيخ سيدي أحمد ولد الشيخ المعلوم، وقد زرت بعض تلاميذه مثل محمد عالي ولد نعم العبد المجلسي، ومحمد سالم ولد ألما ومحمدن ولد محمد النابغة ولد حبيب الرحمن وذلك بعد أن أصبحوا شيوخ محاظر.

وفي دراستي هنالك، كان منهج الشيخ اتاه رحمه الله أن يبدأ التدريس مع الصباح، حيث يدرس ماشيا، ويتبعه الطلاب، سواء طلاب "الدولة"، أو الطلاب المفردين، ثم يعودون للتكرار تحت الأشجار أو في أعرشتهم.

وكان الإقبال على المحظرة يتفاوت حسب الأزمنة، ونميز حينها بين الطلاب الثابتين، و" لخرافة" وهم الطلاب الذين يفدون على المحظرة فترة الخريف، إضافة إلى مجموعة أخرى من الطلاب الذين يمارسون التجارة في السنغال وغامبيا وكانوا يأتون في عطلة الخريف للدراسة.


السراج : ما نظام دراستكم في محظرة أهل يحظيه؟


محمد لكبيد : ككل قادم إلى تلك المحظرة بدأت بدراسة المعلقات والشعراء الستة إلى أن أمرني شيخي اتاه رحمه الله بالانتقال إلى النحو ،حيث درست هنالك الألفية بحواشيها وطررها وشواهدها وكنت أحفظها حفظا جيدا، ورغم أنني درستها بعد ذلك في القاهرة إلا أن دراستي لها في المحظرة كانت الأجود والأهم.



السراج : بم تفسرون هذا الشغف في منطقتكم بالشعر واللغة؟


محمد لكبيد : يتزايد هذا الشغف بشكل كبير في منطقة اترارزة فيما يتعلق بالشعر واللغة، ويكثر المتخصصون في النحو ومعارف اللغة العربية بشكل دائم في هذه الولاية، وعلى هذا يتأسس مصطلح " الفتى" والفتوة ،وهذا المصطلح الذي بات غريبا على شباب هذا العصر يتأسس على الأدب بشكل عام والمعرفة النحوية، والبراعة الشعرية، وكذا أن يكون " مفتوحا" في "ظهور" أزوان، وأن يكون فوق ذلك " امغني" متقنا للأدب الحساني، وأن يكون إلى ذلك أيضا " ركاب " للخيل إذا كان في منطقة خيل وللإبل في مناطق أهل الإبل، وأن لا يكون بخيلا ولا متعاطيا لما يسقط المروءة، وبهذا تكتمل خصال الفتوة ويستحق الشاب لقب الفتى.


وعلى كل فالمحاظر التروزية توزعت معارف اللغة العربية بشكل متزايد، حيث توزعت التخصصات بشكل كبير في كل المحاظر.

السراج : بم تفسرون انتشار اللهجة الأمازيغية في هذا الوسط المتعرب؟


محمد لكبيد : أظن أنه اهتمام خاص بالتقاليد والعادات، والحفاظ على اللغة الحاضنة لهذه التقاليد وإلى سنوات قليلة فإن مناطق عديدة من منطقة اترارزة لم يكن من الأدب فيها أن يكلم الشاب من هو أسن منه بالحسانية، وإنما يكلمه ب"اكلام آزناكة" جريا على مقتضيات الأدب السائد.


ولحد الآن لا تزال توجد مجموعات لا تتحدث إلا باللهجة الأمازيغية، كما هو الحال بالنسبة لقبائل "المثلوثة"،(ادكباله، وانديج كرار، وإجواج) لا يزالون يكلمون أبناءهم باللهجة الأمازيغية.



السراج : متى انتقلتم إلى الدراسة النظامية




محمد لكبيد : في فاتح أكتوبر سنة 1960، علمت بمعهد بوتلميت وأنه مدرسة حديثة جديدة، فيها دراسة عصرية فقررت الانتقال إليه،وبعث بعض البقرات التي كنت أحلب وذهبت إلى بوتلميت.


السراج : هل استأذنت الأسرة في ذلك؟



محمد لكبيد : لا لم أستأذن، فأنا أمتلك مستوى من الانفراد بقراري، ثم إن الاتصالات كانت معدومة، وبعد ذلك لاحقا أرسلت لهم رسالة مع الأخ باباه ولد عبد الله ولد متالي رحمه الله، وقد جئت حينها إلى الشيخ عبد الله ولد باب ولد الشيخ سيديا وقد أولاني اهتماما خاصا.


والمعهد لمن لا يعرفه هو معهد دولي إقليمي أنشأته فرنسا سنة 1947، وقد كانت ميزانيته وتجهيزاته بيد أهل الشيخ سيديا ترد مباشرة من وزارة التعاون الفرنسي دون أن تصل إلى الحاكم الفرنسي ولا إلى السلطة بعد الاستقلال.

وظل يمارس دوره العلمي حتى 1962، حيث أممته السلطة الجديدة، وحينها بدأ يفقد دوره، وكذلك كل مؤسسة أهلية اقتربت من الدولة لا بد أن تفقد هويتها وأخلاقها ودورها، والمحظرة خير شاهد على ذلك.

وقد كان مفتش التعليم حينها شخصا غريب الأطوارف هو يهودي الديانة تركي الأصل، لبناني الجنسية، يسمى عكاري نسبة لعكاراللبنانية وهو أول من أنشأ "العكارية" وهي شهادة الكفاءة في التعليم العربي، وكان حينها مفتشا للتعليم



السراج : من تذكرون من الأساتذة حينها؟




محمد لكبيد : أذكرهم جميعا، منهم محمد عالي ولد عدود ومحمد يحيى ولد عدود، والدنبجة ولد معاوية، واسحاق ولد محمد ولد الشيخ سيديا، وأحمد ولد المختار ولد داداه، وأحمد ولد مولود ولد داداه، وشاعر الجمهورية محمد عبد الرحمن كان يدرس السيرة النبوية، وقد كان يلقي دائما قصائد في المهرجانات التي تقام في بوتلميت ولذا أطلق عليه شاعر الجمهورية.


وكذا محمد ولد أهلو ولد الشيخ سيديا كان يدرسنا الفرنسية، وأظن أن هؤلاء هم الأساتذة، وحسب علمي فإن هؤلاء قد غادروا عالم الحياة رحمهم الله وتقبل منهم.



ولاحقا سيأتي المدرسون الأجانب، وكان المدير الرسمي هو الشيخ عبد الله ولد الشيخ سيديا، أما المدير الفعلي فقد كان اسحاق ولد محمد ولد الشيخ سيديا، وكان المراقبان : حمادي ولد الأمير، وحيدي.




وأذكر من زملائي هنالك باباه ولد عبد الله ولد متالي رحمه الله والمختار ولد باباه، وأحمد ولد بياه رحمه الله كان من المتفوقين، والسفير السابق عبد الله ولد الغزالي، وحنود ولد عدود وأحمدن ولد الوقف وابوه ولد محمد اطفيل.


السراج : ستبدأ السياسة تدخل بقوة إلى المعهد كيف كان ذلك؟



محمد لكبيد : لم تكن السياسة بمعناها الطبيعي، متداولة في المعهد، وكان هنالك بعض الشكاوى من أن المعهد لا يوفر للطلاب كل ما ينبغي والبعض كان يفسر ذلك تفسيرا جهويا ويطالب بنقل المعهد من بوتلميت إلى مدينة أخرى.


والإدارة من جهتها كانت في قمة السخاء، حتى إننا كنا نحصل على ذبيحة لكل طالب في العيد، لكنها لم تكن إدارة فنية بل كانت مجموعة من الشخصيات العلمية التقليدية.



السراج : ماذا عن هذا الزعيم عبد الله ولد الشيخ سيديا وعلاقته بالسلطة الجديدة، سلطة المختار ولد داداه؟


عبد الله ولد باب ولد الشيخ سيديا،وشيخنا ولد محمد الأغظف بالبذلةمحمد لكبيد : الأمر يتعلق بمستوى آخر أكبر من المعهد، يتعلق بالدولة، فكما تعلم فإن أسرة أهل الشيخ سيديا أسرة علمية وسياسية قد لا يوجد لها مثيل في موريتانيا في الكرم والسيادة،وبعد حصول المختار ولد داداه على "الليصانص" في القانون وبدأ يتحدث عن بعض التجديد والتغيير منعوه من دخول بوتلميت ولم تستطع طائرته الصغيرة الهبوط في بوتلميت.

وكان المختار رجلا هادئا جدا، ولما توطدت أركان حكمه بدأ يواجههم، حيث ألغى الإعفاء الضريبي الذي كان يتمتع به أهل الشيخ سيديا والآلاف من القبائل التي تتبع لسلطتهم الروحية، وتضع ميسمهم على الحيوان.

ثم أمم المعهد وبعث له مديرا هو أحمد ولد ممود الذي ينحدر من مقاطعة تجكجة،وبالتالي كان الأمر إقصاء كاملا لأهل الشيخ سيديا عن المعهد.

السراج : بنظرة تربوية ماهي سلبيات وإيجابيات هذا القرار؟

محمد لكبيد : كل مؤسسة تربوية عتيقة تقترب من السلطة والإدارة تفقد هويتها وطبيعتها، وقد تنال بعض الترتيبات الفنية، وبالنسبة للمعهد فإنه تراجع إلى إعدادية بسيطة، وبعض أساتذته ترشحوا مع الطلاب الذين كانوا يدرسونهم لنيل شهادة الكفاءة.


المصدر http://www.essirage.net/

مقابلة مع الأستاذ محمد فال ولد عبد اللطيف


مقابلة مع الأستاذ محمد فال ولد عبد اللطيف


قال الأديب والإداري محمد فال ولد عبد اللطيف، إن بعض أصول "استدمين" موجودة في القرآن الكريم، ونقل الأستاذ عبد اللطيف عن الفقيه السنغالي الكبير الشيخ أحمدو بمب.


أن في قوله تعالى " فعرف بعضه وأعرض عن بعض " تأصيلا لكلام بني ديمان.
وتحدث الأستاذ عبد اللطيف في مقابلته الشيّقة مع السراج عن بعض مؤلفاته وخصوصا كتابه شرح الشمائل النبوية.



الحلقة الثالثة



السراج: شرحتم نظم الشمائل للشيخ ببها ولد العاقل أي منهجية استخدمتوها في ذلك الشرح؟


محمد فال: نعم شرحت كتاب الشمائل للشيخ محمذن فال الملقب ببها ولد العاقل وهو أحد أكبر علماء منطقة الجنوب الموريتاني، ولي مع هذه الكتاب قصة أصيلة، حيث كان من المأثورات في مكتبة الوالد رحمه الله تعالى، والذي كان مهتما جدا بكتب الشمائل يقتنيها ويستنسخها وكان وطيد الصلة بهذا الكتاب خاصة.


ولي مع الكتاب قصة أخرى أن الوالدة رحمها الله تعالى رأت في منامها أن محمذن فال ولد محمذن رحمه الله زارنا في البادية واستقبلته وكان يتكلم وأتكلم أكثر، وهذا ما يخالف قانون الأدب مع الكبار وقد فسرت لها هذه الرؤيا بأنني قد أشرح بعض كتبه إذ شأن الشارح مع المؤلف أن يفصل ما أجمل ويزيده بالشرح إيضاحا، وبتوفيق الله شجعتني هذه الرؤيا.


ومنهجيتي في شرح الكتاب المذكور هي ضبط النص وتخريج آثاره من أحاديث ونصوص وشواهد وشعر والتعريف بأعلامه، مع شرح أحاديثه والتعرض لما يمكن أن يستنبط فيها من الشواهد والنوادر والحكم مع التعرض للنظائر في تلك الأبواب.

وقد طبع الكتاب – طبعة غير جيدة لكنها خير من العدم.


السراج: أشاد بعض العلماء بالشرح المذكور؟


محمد فال: الحمد لله تلك شهادات أعتز بها والله تعالى يمضي الدعاوى ويعطي الشهادات من كرمه جل وعلا.


السراج: هنالك من يرى تراجعا ملحوظا في فقه المحبة في المؤلفات المعاصرة؟


محمد فال: لا أظن ..لأني لا أعرف الناس جميعا وأعرف أنه لا يزال بحمد لله كثير من المحبين والمؤلفين وقد جمعت مرة ثبتا كبيرا يتجاوز 30 مؤلفا – ولم استقص – لعلماء موريتانيين في الشمائل وفقه المحبة النبوية.


والشمائل هي أساس فقه السيرة وفقه المحبة وقد لاحظ ابن القيم رحمه الله هذا المعنى في كتابه " زاد المعاد في هدي خير العباد" حيث أن كل أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله كانت شمائل كلها حتى في قتاله مع الكفار ومداراته للمنافقين وحتى في فصله بين المتخاصمين، في كل ذلك شمائل ناضرة ونفحات كبيرة.


وأذكر أنني قصصت مرة على الشاعر أحمدو ولد عبد القادر حديث " سبقك بها عكاشة" وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له الرجل الثاني ادع الله أن يجعلني منهم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "سبقك بها عكاشة" ففي هذا أدب نبوي جم حيث لم يقل له "لست منهم": ولكن قال " سبقك بها عكاشة" واستحسن الشاعر أحمدو ولد عبد القادر هذا المعنى، لكن آخرين قالوا له " إنه يريد أن يقول لك إن النبي صلى الله عليه وسلم من بني " فلان" ولم أكن أقصد ذلك لكن ما أقصد أن في هذا التعبير أدبا جما ودلالات "مطابقة حت حت".


ومن هذا الأدب أيضا حديث أبي بصير عندما فر أحد الناجين إلى النبي صلى الله عليه فلما رآه قال : لقد رأى هذا ذعرا" وهذا من أدب النبوة الرائق.


وبالجملة فالشمائل النبوية مبحث مهم جدا لتزكية النفوس ودراسة السنة دراسة متكاملة تغذي الروح وتكسب الخلق أساسا مميزا من الاقتداء والتسنن.


السراج: ضمن هذا المعنى .. يتحدث بعض "المستدمنين عن أصول" لتلك الثقافة في القرآن والسنة ما رأيكم؟


محمد فال: يروى هذا المعنى عن الشيخ أحمدو بمب رحمه الله تعالى من خلال قول الله تعالى "فعرف بعضه وأعرض عن بعض" وعموما الأخلاق الكريمة كلها أقوالا وأفعالا تعود إلى القرآن لأنه هو الأساس والمركزية الأولى لأخلاق المسلمين وشمائلهم، بغض النظر عن أصحابها والمتخلقين بها.


السراج: ماذا عن بقية تآليف محمد فال ولد عبد اللطيف؟


محمد فال: بالإضافة إلى الشرح السابق، شرحت قصيدة للشيخ محمد المامي اسمها الجرادة الصفراء، وهي قصيدة عظيمة في بابها، وقد شرحتها شرحا "لا بأس" به ربما يفيد من يريد شرحها شرحا موسعا، والقصيدة معارضة من الشيخ محمد المامي لهمزية البوصيري رحمه الله والجرادة الصفراء لقب لمسلمة بن عبد الملك رحمه الله تعالى، وسمي بذلك لحسن هيئة وجماله.


لدي ملخص – كتبته بناء على طلب بعض الإخوة – لقراءة أبي عمرو بن العلاء، وقد أخذه طالب موريتاني إلى السعودية ليدرسه ضمن بحث له عن المؤلفات القرآنية في موريتانيا.


السراج: وهل حصلتم على إجازة في القرآن؟


محمد فال: لما أحصل على إجازة وأرجو أن أحصل عليها أحفظ القرآن دون إجازة، وفي السياق السابق، لدي أيضا كتاب اسمه " إنضاء المطية لنيل الطية في المضاف في الثقافة الشنقيطية" وقد قفوت فيه أبا نصر عبد المالك الثعالبي في كتابه "ثمار القلوب" الذي تتبع فيه المضاف في الثقافة العربية.


السراج: ماهي فلسفة هذا الكتاب ؟


محمد فال: هذا ليس كتاب أمثال ولكنه معجم للعبارات المركبة تركيبا إضافيا مثل "ظواية مولان" للقمر، ومثل "شايلة مولان" للعنز الدرور.


السراج: في هذا السياق ماهي أصول الحسانية برأيكم؟


محمد فال: الحسانية عربية وهي كما قال محمد اليدالي القنطرة إلى العربية لكنها جاءت إلى أرضية صلبة من اللغة الصنهاجية، وربما تأثرت بها.


السراج: وهل تتحدثون اللغة الصنهاجية (اكلام ازناكه)


محمد فال: أتحدث الصنهاجية أحسن من الجيل الذي بعدي وأنا دون الذين سبقوني فيها دون شك.


السراج: يتحدث البعض عن وظائف أمنية واجتماعية للغة الصنهاجية؟


محمد فال: أظن أن هنالك إشكالية أكبر في هذا المجال وهي إذا قلنا إن السكان الأصليين للبلاد هم البربر، الناطقون باللغة الصنهاجية .. لماذا اندثرت هذه اللغة ولم يبق ممن يتحدث بها إلا جيوب قليلة من الزوايا في الترارزة وتعرب الجميع بعد ذلك.


السراج: هل تملكون تفسيرا لهذه الظاهرة؟


محمد فال: لا أملك تفسيرا اللهم إذا كان جزء من المحافظة على الهوية المحلية لهذه المجموعات، ولكنه لم يكن مصحوبا بنضال ثقافي ولا طعن في الثقافة العربية الواردة ولا اعتزاز عرقي.


السراج: ضمن نفس الملاحظة ألا تلاحظون أن تلك المجموعات المحافظة على الصنهاجية كانت في المقابل أهم محاضن اللغة العربية؟


محمد فال: دون شك ونحن نذكر أن ولد ولد خالنا وهو مؤلف كتاب كرامات الزوايا وهو مؤلف لا يقل عن نثر ابن العميد رحمه الله تعالى وهو أيضا صاحب " كرزيتن " عجيبتين في المديح النبوي وهما باللهجة الصنهاجية.


وعموما كان الناس يرون في اللغة الصنهاجية الإطار الأقدر على توصيل الشحن الوجدانية والأحاسيس والشعور، وبعض أمثالها لا يمكن ترجمته إلى اللغة العربية، وهذا المعنى أصيل جدا في فقه اللغة وقد عبر عنه الجاحظ.


ونشاهد نفس المعنى في اللغة الولفية حيث أن بعض أمثالها تتحول إلى عبارات نابية إذا ترجمناها للحسانية وحتى في الحسانية والعربية كذلك.


السراج: هل تتحدثون اللغة الولفية؟


محمد فال: لم أذهب إلى السنغال للأسف حيث يمكنني أن أتعلم اللغة الولفية وفي المناطق التي عملت فيها لم يكن فيها حضور قوي للولفيين؟


السراج: في "تونكن" ألم يكن هنالك بعض الولف؟


محمد فال: (يضحك) لم أطل المقام هنالك؟


السراج: هل تحسون بمستوى من التدافع الثقافي أو الاجتماعي بين حسان والزوايا؟


محمد فال: حسان لا يتحدثون كلام "ازناكه " بل يرغبون عن ذلك والزوايا يتقنون العربية ويتعلمونها لأغراض دينية وثقافية، ويتمسك بعضهم بلغته الصنهاجية دون أن يكون ذلك التمسك مصحوبا بأي بعد اجتماعي أو عرقي أو دفاعي فئوي.


السراج: ماذا عن عروبة المجتع الموريتاني؟


محمد فال: أراها قضية غير ذات بال .. إذا كانت العروبة نطاقا عرقيا نسبيا فلم يعد الأمر مطروحا في ظل الدولة الوطنية، وإذا كانت التعرب الثقافي والغيرة على الإسلام فهي أمر مشترك بين كل فئات المجتمع الموريتاني، وبالجملة لا يكون لهذا المبحث أثر كبير في حياة الناس ولا يترتب عليه كثير فائدة للمجتمع.


السراج: يتحدث البعض عن أصول أخرى للسكان قبل وصول العنصرين الحساني والبربري إلى المنطقة؟


محمد فال: قرأت ما كتب بعض الباحثين الشباب الدكتور حماه الله ولد السالم، والحسين ولد محنض، ومحمد ولد كاكيه، وأرى أنهم وفقوا في سد الفجوة ما بين سقوط المرابطين وقيام الإمارات الحسانية.


السراج: في سياق الفقه الموريتاني .. ما هي برأيكم أهم خصائص الفقه المحلي في موريتانيا؟


محمد فال: ناقش الفقه المحلي في موريتانيا إشكال الاجتهاد في ظل البادية، ولعل الشيخ محمد المامي رحمه الله كان أبرز من تعرض لهذا المجال في كتابه فقه البادية.


وانتقد الشيخ محمد المامي ازداوجية الفقه المحلي من خلال رفض الاجتهاد كمبدأ وممارسته بشكل يومي في إشكالات حياة أهل البادية.


والفقه – كما تعرف هو حل المشكلات المطروحة انطلاقا من تعاليم الشريعة.


السراج: بم تفسرون انتشار الأنظام الفقهية في المجال الموريتاني؟


محمد فال: انتشرت الأنظام رغم أنها لم تكن – عند بعض العلماء – الوسيلة المثالية لدرس الفقه وأخذه من منابعه، ونقلت عن والدي عن والده عن أحد أبناء أحمد ولد العاقل رحم الله الجميع أنه كان يعارض بشكل دائم الأنظام ويرى أنها تفسد العلم لما يلجأ إليه الناظم في بعض الأحيان لضرورة النظم.


السراج: على ذكر القاضي أحمد ولد العاقل ماذا عن وظيفة القضاء خصوصا في المنطقة التي تنتمون إليها؟


محمد فال: ألف بعض الأساتذة الجامعيين كتابا عن تاريخ القضاء في موريتانيا، وقد فصلوا فيه تفصيلا جيدا .. حيث يكون ترتيب القاضي من قبل الأمير بعد أن يشتهر بين الناس في العلم دون أن يكون الأمر تعيينا موثقا.


ومن أشهر القضاة أحمد ولد العاقل المعاصر للأمير أعمر ولد المختار، ومحنض بابه ولد اعبيد في عهد الأمير محمد الحبيب ولد أعمر، والقاضي ابن عبدم في عهد سيدي ولد محمد الحبيب،


وكون هؤلاء قضاة الإمارة لم يكن يمنع من ظهور قضاة آخرين في الأحياء الأخرى، وقد تقع مناقشات فقهية كانت أقرب إلى المرافعات التي يقدمها المحامون اليوم، وقد تطول تلك السجالات الفقهية، لكنها لم تكن نقضا بالمعنى القانوني المعاصر.



 المصدرhttp://mederdra.net/index.php/interview/445-2011-07-10-01-12-56.html

18th century Zenaga poetry and language change


18th century Zenaga poetry and language change

By far the most distant Berber variety from the rest – a separate language by even the most generous standards, as the lines quoted below will probably convince you – is Zenaga, the Berber of Mauritania. In an old article by Harry Norris (1969), "
Znaga Islam during the 17th and 18th centuries", I recently came across an passage in a photograph of a page from a 20th-century Mauritanian manuscript called Dhāt alwāḥ wa-dusur, discussing a poem written in Zenaga by Wālid bin Khālunā al-Daymānī (d. 1797), and containing words already obsolete by the commenter's time. The article says this was to be published by James Bynon, but that doesn't appear to have happened. While I can make out much of it, especially with the help of two partial translations into Arabic quoted in the article, I cannot fully parse the few lines given there – perhaps some commenters will join in the fun of decipherment. The author also throws in some unexpectedly insightful observations on language change...
وأما الثانية فيعسر ضبطها جدا لأن الفاظها كلها عجمية ومع ذلك فتلك الالفاظ قد اندرست اليوم وعدم من يعرفها لأن اللغات تتبدّل فكل سنة تنسى كلمات ويوتى بآخر غير معهودة ولولا محافظة الناس على اللغة العربية في الدهر الذي نزل فيه الوحي تبدلت بالكلية حتى لا يوجد من يعرفها ويدلّ على ذلك ان العرب الاقاح في هذا الدهر الذي نحن فيه قد تغيرت السنتهم حتى لا يتكادون يفهمون العربية الاصلية الا ان يتعلموها وتسمى هذه الثانية بالمزروف ومطلعها
:
اترگ نئك اراكلئذ * ايشذ ننتا شد اذچان
ايش اتؤچش اذ تنجگفئذ يسگذان اشرن يستغان

قوله اكلئد اي السلطان
وقوله اتؤجش اي وجوده
وقوله تنجگفئذ اي القدم
وقوله نِ اي انا اي القائم بنفسه

"As for the second [poem], it is very difficult to determine it, because its words are all non-Arabic, yet those words have become rare today and no one knows them any more – since languages change. Every year some words are forgotten, and others, little-known, are brought forth. If people had not preserved the Arabic language at the time when the revelation came down, it would have changed completely, to the point that no one would know it. This is shown by the fact that the tongues of the Arabs of our time have changed, until they can barely understand original Arabic unless they have studied it. This second [poem] is called "al-Mazrūfa", and it opens with:
əttäräg niʔk är ägälliʔḏ – äyš äḏ nəttä šd äḏžān
äyš ätuʔž-əš äḏ tənd'əgfiʔḏ – yässəgḏān āš ni yəstəġān
("I ask of the Sultan * He who is my owner
Whose existence is eternity without beginning * who is rich, who needs nothing")
His saying ägälliʔḏ means "Sultan".
His saying ätuʔž-əš means "his existence".
His saying tənd'ägfiʔḏ means "eternity without beginning".
His saying ni means "I" ie "the independent"."

From Taine-Cheikh (2007), we find that ättər is "ask", and əttär-äg therefore perfective "I ask"; niʔk is "I" (note the carefully written glottal stop!); and är is "from". Perhaps unsurprisingly given this passage, ägälliʔḏ has not made it into the modern era, so the vocalisation is conjectural, but it is obviously cognate with Tashelhiyt agllid "Sultan". äyš is a relative complementiser ("that") normally combined with a resumptive pronoun; äḏ is the copula ("is"); nəttä "he" is presumably the expected resumptive pronoun (the text actually clearly has two n's, but I'm assuming one of them is a typo). The rest of the line is a bit of a mystery; my best guess is that it involves the perfective participle of the verb "own", äyi(ʔ) in Taine-Cheikh (note that her y is often ž in other Zenaga varieties, from original *l), but then I would expect a glottal stop to be written. äyš "that" we have already seen, and -əš is "his/her/its". ätuʔž, explained as "existence", must be derived from the verb y-uʔy "exist", but the t is surprising. äḏ "is" we have already seen. We are given the meaning of tənd'ägfiʔḏ, but even its vocalisation is conjectural, and I can't find an appropriate root to relate it to. yässəgḏān (vocalisation conjectural again) must be a participle of the verb corresponding to Ould Hamidoun's eʔssəgḏīh "richesse", quoted by Taine-Cheikh (note that vowel length, phonemic in Zenaga, is transcribed accurately!). The rest is another blur, except that yəstəġān (?) may be from Arabic istaġnā "not to need".


If this isn't enough of a challenge, there's several other lines of Zenaga poetry quoted in that article... 



Posted by Lameen Souag الأمين سواق

Zenaga and Mauritania


Zenaga and Mauritania

Mauritania deserves some attention this week. On the rare occasions when it makes Western headlines, it's generally for slavery or famine, but this week it's distinguishing itself in a rather nobler fashion: holding its first free presidential elections. This is all the more remarkable because it comes some months after a military coup deposing the dictator who ruled Mauritania for 21 years, Maaouya Ould Taya; is it possible that a coup leader actually wants to step down in favour of an elected government? One can but hope that the appearance corresponds to the reality...

Anyway, in commemmoration of this event, I will talk a little about Zenaga this week. Zenaga is the nearly-extinct Berber language of Mauritania. Until about five hundred years ago it was spoken throughout most of the country; its ancestor would have been the language of the Almoravids. However, after the main Berber tribe, the Lamtuna, was defeated by the Arab Beni Ma`qil, most tribes gradually shifted to Hassaniya Arabic, which itself came to contain numerous Zenaga loanwords. The "marabout" tribes, those specialising in Islamic religious learning, retained Zenaga longest, and to this day it continues to be used, at least by the elderly, in a few areas near the southern Atlantic coast. It is remarkably divergent from other Berber varieties, due partly to a number of sound shifts (x > k, l > dj) and partly to a rather different vocabulary, incorporating words rare elsewhere in Berber along with Wolof and Pulaar loanwords. In addition to influencing Hassaniya Arabic, it has also contributed a number of loanwords to the Azer dialect of Soninke, and several words - notably the words for three of the five prayer times, and some religious holidays - to Wolof. Catherine Taine-Cheikh has been doing some documentation of it.

At least one of the few books on this language is available online: Le Zénaga des tribus sénégalaises, by General Faidherbe - although, chillingly, the author dedicates it to the genocidal mass murderer King Leopold II.


 Posted by Lameen Souag الأمين سواقat 11:22 AM